٣٠‏/٠٨‏/٢٠٠٧

أخانقك آه ،،، أسيبك لا






من حق كل زوجة أن تغضب



... ومن حقها أن تعبر عن سخطها و غضبها



ولكن عليها دائما أن تحتفظ بخط رجعه فى خناقاتها الزوجية



لحماية علاقتها بزوجها مهما إستفحلت الأمور بينهما



***



**



*



...فهى يمكن أن تنشب خناقة مع زوجها لتصفية بعض الحسابات



و المواقف و لكن ليس عليها أن تكسر جسر الود بينهما



.ومن أجل ذلك ننصح كل زوجين بضرورة الحرص على الإحتفاظ



بمساحة من العلاقات الودية حتى فى أثناء الخناقة



لأن هناك أزواج يصلوا إلى منتهى العراك بينهما فى خناقة واحدة



قد تنهى كل شىء ولا تترك فرصة لبداية طيبة



***



**



*



.وتعتبر الخناقات الزوجية من أهم المؤشرات التى تنبىء



بإمكانية بقاء الزوجين معا أو إحتمال إنفصالهما



فالزوجان الذان يحافظان على مساحة من الود بينهما



أثناء الخناقة مع بعض السخرية و المرح فلا خوف



على علاقتهما من الفشل



***



**



*



أما الزوجان الذان يقطعان قطعًا فاصلاً بين الخناقة و ذكرياتهما



السعيدة السابقة و يصلان إلى طريق مسدود بتعنتهما



و عنادهما ومكابرتهما و تبادل الشتائم بينهما



فعلاقتهما مهدده بالفشل القريب



***



**



*



: فعلى الزوجة الذكية أن تجيد أصول لعبة



الخناقة الزوجية و عليها أن تطرح هذا التساؤل



كيف أتعارك بمودة ؟



فعلى الزوجة أن تدخل الخناقة الزوجية لتحقق



غرض معين



وهو أن يعرف زوجها أنها على حق



(إذا نشب الخلاف بدون قصد )



ولكن يجب أن تهتم بحبها لزوجها



وليس من على خطأ و من على صواب



زوجك سيكون على إستعداد للحديث معك



عن سبب الخناقة و وجهة نظره فيها



،، عندما يشعر فعلا أنك على إستعداد للإستماع إليه



فاظهرى رغبتك له فى الإستماع لرأيه



وقد تلجأين إلى إستخدام بعض العبارات



التى تهدى من روع سوء التفاهم بينكما مثل



...رأيك صائب



..كنت أفكر فى هذا



..فكلمة طيبة منك قد تشعره بالهدوء



فتنتهى الخناقة بسرعة تقديرا لتعقلك



***



**



*



بعض الزوجات يشتعلن غضبا عندما يحاول الزوج



أثناء الخناقة إستخدام الفكاهة فى المناقشة



ولكن هذا ليس سيئا



..فهو من شأنه تخفيف حدة التوتر بينهما



وإعطاء كل طرف من أطراف النزاع الزوجى



مساحة للتنفس بحريه



و الزوجة الذكية تستطيع إيجاد المخرج



لزوجها أثناء الخناقة حتى يشعر بالإرتياح



***



**



*



وقد تلجأ الزوجة الذكية عندما تشعر بأن جو الغرفة



قد زاد تعصباً و توترًا إلى التوقف



حتى لا تشتعل الخناقة أكثر



وتفضل أن تعود للمناقشة



بعد هدوء الأعصاب حتى تكون المناقشة



مفيدة و مثمرة



***



**



*



وعلى المرأة أيضا ألا تتصيد لزوجها



كل صغيرة و كبيرة لتثور عليه



بل يجب أن تعطى لزوجها حيزاً معقولاً



من الأخطاء البسيطة



.



.



وإذا صممت على الثورة فلا تثور إلا عند الأمور الكبيرة



و الأخطاء الضخمة لتكون منطقية فى ثورتها



.



.



..وحتى لا يفقد إحترامه للخناقة نفسها



ويلجأ إلى عدم الإكتراث بها



***



**



*



يجب على الزوجة البارعة فى أصول الخناقة الزوجية



أن تتجنب الهجوم الشخصي



بل عليها أن تعرض سبب ضيقها بطريقة عاقلة



حتى يشعر بالندم فى داخله



ويحاول أن يتفادى ما يزعجها فى المرات القادمة



***



**



*



عليها أيضاً هذه الزوجة أن تتعلم النضوج



و التعقل و المنطقية أثناء إدارتها للخناقة الزوجية



حتى تتحكم فى مساحتها و حدودها



..فالهدف من الخناقة أن يصل الزوجان إلى الحلول السليمة



والكفيلة بإنقاذ العلاقة الزوجية و ليس إشعالها أكثر



***



**



*



يجب عليها أيضاً ملاحظة لغة جسدها أثناء المناقشة



مثل (التلويح باليدين ) أو جحوظ العينين



أو (التبريق ) أوتحريك الرأس بصورة متشنجة



فهذه الحركات الغريبة قد تؤذى الطرف الآخر



أكثر من الكلمات الجارحة التى قد تصدر



منها أثناء النقاش الساخن



***



**



*



وإذا رأيت زوجك يطوى يديه و قدميه



و يلويهما أثناء جلوسه أو يهدل أكتافه



،، فاعلمى أنه جرح نفسياً منك



أثناء الخناقة سواء بالكلمة أو الحركة



ويعنى أيضاً أنك كنت عدائية



أكثر مما تظنين





..وهذا الجرح النفسي الذى أصاب زوجك



قد لا يندمل بسهولة



***



**



*



على الزوجة إختيار الوقت و المكان المناسبين



لبدء النقاش ،، فإذا كان يومك فى العمل طويلاً مجهداً



و منهكاً أو عانيت ما فيه الكفاية من شقاوة أطفالك



أو إرتفاع درجه حرارة الجو بشدة



فحاولى هنا أن تتجنبي



إنفلات شرارة الخناقة الزوجية ،، فهذا وقت



غير مناسب على الإطلاق



لأن أعصاب الطرفين مشدودة أصلاً ومتعبة



***



**



*



فحاولى أن تؤجلى بدء المناقشه إلى حين تشعرين



أنكما فى حالة أفضل نفسياً و عصبياً



حتى يؤتى النقاش ثمار الطيبة



ولا ينقلب ليكون إحدى العراقيل



أمام سعادتك الزوجية



***



**



*



عليها أن توفر مساحة من الإحترام بينهما



حتى ولو لم يحافظ عليها الطرف الآخر



نتيجة لعصبيتة و توتره



لأن المصيبة تبدأ عندما



يفقد الزوجان أعصابهما معاً



ويتصرفان بحدة و حماقة وتهور



!!.. ولا يحافظان على تبادل الإحترام



***



**



*



وأخيراً



على الزوجة الذكية أن تعلم أن الخناقة هى



ظاهرة صحية فى الحياة الزوجية



من أجل مزيد من التقارب والتفاهم والحب بينهما



وعليها أن تردد داثماً



أخانقك آه ...أخسرك لا



***

٢٨‏/٠٨‏/٢٠٠٧

إلـــ،،،ـــى مـــــ،،،ـــتى



إلى متى ستبقى الرومانسية فى حياتنا
حلماً بعيد المــنال ؟؟
*
*
*
كلما إقتربنا منه فى واقعنا
!!... وجدنا تحقيقه من المحــال
*
*
*
فما بالنا و الصبر الجمــيل ..!
نرضى و نصبر لكن الصبر طـــال
*
*
*
يترامى إلى مسامعــنا
أنين و شكوى قلــوب
*
*
*
كسيرة حزينة كترانــيم
تعزف ألحان الغــروب
*
*
*
فيدنو الليل منا كوحــش
يلاحقنا فنتوه فى الــدروب
*
*
*
ونتعثر فى الظلام فنبحث
ونرجو ولو قليلاً من الأضـــواء
*
*
*
فنرى من بعيد شمــوع
تتراقص فى إنسجام وخيــلاء
*
*
*
رقيقة حنونة لترسم لوحــة
نشعر فيها بالرومانسية و الصفــاء
*
*
*
والمشاهـــــد الحـــالمة التــــى
تعانقهاالآمال فتغمرها بالضيـــاء
*
*
*
فتخفق قلوبنا العطشى و تصـــرخ
قد حان وقت الإرتـــواء
*
*
*
وعلى صراخها يهرع إلينا الصبــاح
ليوقظ بقايا الآمـــال
*
*
*
فنعد أنفسنا لرحلة جديــدة
وبداخلنا حماس يهد الجبـــال
*
*
*
نسرع نحو ضالتنا فنعـــدو
فى تخبط يميناً و شمـــال
*
*
*
وكلما كدنا نقـــترب
نجدها سراباً على رمـــال
*
*
*
وما ندرى أنها أحلامـــاً
ما نسجت إلا من وحى الخيــال
*
*
*
فإلى متى ستبقى الرومانسية ..
حلما بعيد المنـــال .!!؟
***

٢٤‏/٠٨‏/٢٠٠٧

خبر سعيد



اليوم سمعت خبر جميل ،،


كنت احب اقوله لكن بصراحة مش احب اقاطع ..


ومؤكد هقوله فى وقتها .

انا بس حبيت اسجل تاريخه

٢١‏/٠٨‏/٢٠٠٧

حلـــــ ؛؛؛ ـــــم الطفولــــ ؛؛؛ ــــة



كم تمر علينا لحظات نتوق فيها لسنوات الطفولة السعيدة


وكم نشتاق بل نتحرق شوقا للعودة بالزمن الى الوراء


لنعيش كل لحظة تمر علينا


ونحن ما زلنا ملائكة ،، اطفالا












كم نشتاق لنحيا من جديد اولى سنوات العمر






نعانق أناس قد فقدناها


نعود لأوطان قد هجرناها


نستعيد ذكريات بالأمس عشناها








!!.. أفلا يعود الزمن الجميل


:-(
















مهما مرت السنون
وبلغ عداد العُمر أعلى مؤشراته

مهما نضجت العقول
وكبر معها الجسد و تفجرت طاقاته

يظل داخلنا حنين
وشوق جارف إلى الطفولة

تلك اللحظات البريئة
حيث لا أنوثة ،، ولا رجولة

********

أرى الحلم أصبح بعيدا
وقد كان فى يومٍ حقيقة ..!

وذهبت معه أمنياتنا
وتلك الأحلامّ الصديقة

نحيا في الدنيا كالفراش سعيدا
فليس دنياه الا الحديقة

فيها الورود بالوانها و اشواكها
ولا يأخذ إلا الرحيقَ ..!



**********

مازلت أحلم ،، بالأرواح الطاهرة
صاحبــة القلوب الرقيقة

تلك العيون الحالمة
تصحب الضحكة العميقة

فيها النفوس الصافية
والحب للحلم شقيقا

مازلت أذكر ميلاد حلمى
وقد أمسى حلما عريقاً ..!



***********

قد كنا يوما كذلك
عن أقدارنـا عمياناً

ليتنا لم نأت الزمانا
أو خلقنا فى الجنة ولدانا

ليتنا بقينا صغارا
فى المهد لم نعش دنيانا

او فى أرحام امهاتنا
لا نجد للخروج عنوانا

لكنها مشيئة الرحمن
ولا إعتراض على ما شاء الرحمن



********



ما أقساه من شعور
حينما يُسلب منا الواقع السعيد
ليصبح فقط ،،، حلـم بعيـــد


..

^








من خواطرى الوردية


وليدة اللحظة

١٩‏/٠٨‏/٢٠٠٧

لا تغصبـــــــــــــى




لا تغضبي أبدا


جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
وقال :علمني شيئا ولا تكثر علي لعلي أعيه،
قال: لا تغضب
فردد ذلك مرارا كل ذلك يقول :

لاتغضب


أختــــــــــــــ،فيــا،ــــــــــــــــــاه


لا تغضبي
فالغضب من أسواء الامراض النفسية التي تؤثر
على سلوك الانسان وتفقده توازنه العقلي والنفسي
وبعبارة أخرى الغضب هو
تجرد من العقل و انسياق مع الهوى